همسات... على نار دافئة / رفعت زيتون


.. ........ مدونتي تضم بعض القصائد المنوعه والخواطر بالإضافه الى كتاب تشابه المعاني لكل قاص ٍ ودان ِ .. .

أهلاً وسهلاً بك في مدونة همسات... على نار دافئة - رفعت زيتون

الثلاثاء,أيار 13, 2008


852272
الى سامي الحاج وإخوانه ...... مع الإعتذار




يا ساميَ القلب الرقيق ِ الطاهـر ِ
يا صاحبَ السّجن ِ البعيدِ المُقْفـرِ
يا قاهرَ الأغلالِ في أسْرِ الدجـى
ما كانَ قيدكَ غيرَ كـرّةِ خاسـرِ
سبعونَ شهراً بالهـوانِ قضيتهـا
كرْهاً ... الا بعـداً لقيـدٍ جائـرِ
   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 30, 1999



الأربعاء,أيار 07, 2008


..

على ماذا أحاسبهمْ
على ماض ٍ أتى بطوارف ِ الأوجاعِ والسّـقم ِ
على يوم ٍ بلا أمل ٍ يفيضُ بوافر ِ الظـُـلَم ِ
أحاسبهمْ على ران ٍ بأفئدة ٍ
وأحلام ٍ تعيشُ بآسن ِ الوهم ِ


لذا لا تسألي عني
دعيني أحتسي همّي وشوك ِ الكربِ والغمِّ
وإن سكنتْ بيوم ٍ كلُّ أنفاسي
فلا تبكي أيا أمـّي

** **

فمنذُ النكبة ِ الأولى
وحتما لم تكن طوعاً ولا مع سابق ِ الإصرار ِ من أحد ٍ
ولا كانتْ مؤامرةً ومهزلةً
ولنْ أحكي عن التـُّهم ِ
هناك أظنُّ قدْ كانتْ بدايتنا مع الحسراتِ والألم ِ
مع الأشباح ِ والأملاح ِ فوق الجرح ِ والسأم ِ
هناك أظنُّ لعنتنا قدْ انطلقتْ
وقالوا أنّ نكبتنا بلا وزن ٍ إذا قيستْ مع النكبات ِ للأمم ِ
فقلنا الحمدُ للرّحمنِ عمّا جاء من نِــعَم ِ

** **

وبعدَ النّكبة ِ الأولى كأنّ الأرضَ لم تشبعْ
من الأشلاءِ فاجْترّتْ على عجل ٍ بقايا اللـّحم ِ والعظم ِ
فجاءتْ نكسةٌ أخرى
تمزقنا وتسحقنا وتلقَفُ ما تبقّى منْ كثير ِ الشّوقِ والحُلُم ِ
وتكتبُ صفحةً أخرى من الأسفار ِ والخيم ِ
وذلٍّ في بلاد ِ الله ِ منْ عرب ٍ ومنْ عجم ِ
فقالوا مثلما قالوا عن النّكسات ِ والنـّعَم ِ
فقلنا مثلما قلنا بذات ِ الصّوتِ والنـّغم ِ
ألا شكراً لربِّ الكون ِ عمّا كانَ منْ نِعـَم ِ

** **

سنينٌ مثلَ جنح ِ اللّـيل ِ قدْ مرّت بلا عدد ٍ
بلا أمل ٍ بلا عمل ٍ .... ولا عون ٍ ولا مدد ٍ
مروراً بانتفاضتنا التي صاغتْ هويـّتنا
كشعب ٍ يعشقُ الأزهارَ والرمانَ والزّيتونَ

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


الى الأخ والصديق الغالي
الشاعر الكبير هلال الفارع الحبيب
من الله عليه بالشفاء
-----
متـلألأٌ هـذا الهـلالُ الفـارعُ
بدر ُ البدور ِ لنا ونجـمٌ ساطـعُ
شمسُ المعارف ِ والعلوم ِوأهلها
عذبُ الولائج ِ بالمحافل ِ لامـعُ
   المزيد ...


الإثنين,نيسان 07, 2008




في (الحفلة ِ) ...

حضرَ بشيرٌ ... غابَ نذيرْ ..
ليسَ مهماً أيُّ حضور ٍ أيُّ غياب ْ ..
منْ بعدِ ذهابٍ بالألبابْ ..
فذبحُ الشاةِ وهذا الموتُ بوطني ليسَ يضيرْ
----
في( الحفلة ِ) شبهُ رجال ٍ ترجفُ من ( سيدة ٍ ) سوداءْ ...
أتتهمْ تركبُ ظهرَ الغيم ِ لتعطي الخطبة للخطباءْ ...
تراقبُ لحنَ القول ِ معَ التفسيرْ ...
وتضبط ُ كلّ الحركات ِ .... تصوغُ حروفَ الكلماتِ
فإنَّ الجهلَ لدينا بالإنشاءِ وبالإملاءِ وعلم ِ النحو ِ كبير ْ ...
----
(مدرسةٌ ) فيها الكلُّ صغير ْ ..
منهمْ منْ يرفعُ إسماً بعدَ حروفِ الجرِّ فيغضبها
ويظنُّ بأنَّ النقطةَ فعلَ الأمر ِ فيعربها
يبدأ بالخاءِ فيرسمها كغرابٍ أو آذانِ بعيرْ
(شيخٌ ) يتلعثمُ في فاتحةِ القرآن ِ
وشيخٌ يتفكـّرُ في ملكوت ِ الرحمان ِ ..... وبالكون ِ وخلق ِ الإنسان ِ
فينامُ غـُلواً في التفكيرْ
----
والله رأيتُ جليساً يخرجُ شيئاً من أنفـِهْ
ورأيتُ صغيراً أصغر حتى منْ سلفـِهْ
فسألتُ الله بأنْ يدخلنا في لطفـِهْ
والله بما نحتملُ خبيرْ .
----
في ( الحفلةِ) ليسَ عجيبا أنْ يتثاءبَ أيُّ أميرْ.
فالملل ُ العربيُّ كثيرٌ والقرفُ العربيُّ كثيرٌ والوقتُ العربيُّ كثيرٌ
كالمال ِ ولكنَّ الأموالَ حلالٌ لجميعِ الغرباءِ حرامٌ أن تعطى لفقير ْ.
وفي الحفلةِ كان الحلمُ محضَ كلام ٍ
أوهامٌ تسبحُ في الأوهام ِ
وإنَّ ( البشرى) ترزحُ تحتَ الهدمِ وبين الدمعة والتصبيرْ .
وهنالك تشتيتٌ وخصام
أوطان ٌ تضربُ بالأقدام ِ
وأقصى ما زال غريباً ووحيداً في المنفى

   المزيد ...


الخميس,آذار 13, 2008



الأحد,آذار 02, 2008


نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي




أخي العربيّ.... بعدَ المحرقه

منْ تحتِ الصّمتِ القاتل ِ أخْرجني
أخرجْ أشلائيَ واتبعني
واكتبني عاراً فوقَ جبينِ العدلِ الزائفِ واصفعني
إصفعني حتى أصحُوَ من حلم ٍ
من مكْر ٍ باتَ يُخادعني
ويخدعني

وانزعْ عنْ وجهكَ ماءَ الوجهِ
وكلّ قناع ٍ في أحزانكَ يقنعني
يا إبنَ العمّ وإبنَ العجزِ وسندَ الدّهرِ
إذا ما الدّهرْ يُعاندني

ما عدتُ أريدك َ تحملني
فاترك أشلائِيَ فوقَ الأرض ِ
تسيرُ بدونكَ واهجرني
أشلائِيَ تعرفُ دربَ القبرِ وطعمَ القهرِ ومعنى الصّبرِ
وتعرف أنّك تخذلني

يا إبن اللّهوِ وحفلَ اللّيل ِ
أمِثُلُكَ
   المزيد ...


الخميس,شباط 28, 2008


أقول الآآآه إن ْ هـــجر َ الحـــبيب ُ

ويكشف ُ حســـــرتي أني سليب ُ

وأغـــرقُ بالأســى بعــد َ التمنـّـي

ودمعــي واقــف ٌ لا يستجيـــــب ُ

وثغـري صامـــت ٌ فيه الـــــكلام ُ

وإني في الهــــوى ضيفٌ غريبُ

فأمسي كان أحلــــى ذكريـــــاتي

ويومي بعدهــــا يــــــوم عصيب ُ

وكان ودادهــــــا ينمــــو ويزهو

وكـان الهمس ُ في ليلــــي يطيب ُ

وكانت ْ شمسها تأتــي مســـــاءً

وصارت ْ شمُسها عني تغيـــب ُ

رمتني بالهــوى

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 20, 2008


لعنة رجل

دعينـي واتركـي قلبـي لأنـي
زهدتُ الحب وانكسرتْ حياتـي .
دعينـي واذهبـي عنـي فإنـي

   المزيد ...




..
.

عشرون شهيدا ً ... قال مذيع ُ الأخبار ِ

عشرون حبيبا ً من أخيار الثوار ِ

سقطوا بقرار ٍ سادي ٍّ

رحلوا لبلاد ِ الأحرار ِ

عشرون َ وآلاف ٌ سبقوا .. وألوف ٌ بالركب التحقوا

من أجل بصيص ٍ من نور ٍ يأتينا

يمسح ُ دمعتنا ... يُنسينا تاريخ َ العار ِ

لكن يا ويحي من زمن ٍ

أصبحنا لا ننتفض ُ لموت ٍ أو لهزيمة شعب

وغدونا نـُقذف ُ بالحمم ِ

وسهام ٍ وسلاح ٍ أعمى يأتي من كل ّ الأقطار ِ

أصبحنا لا ينهزُنا شيئ ْ ...

أصناما ً مثل الأحجار ِ

لا ننفـِـرُ من أجل دفاع ٍ ... أو صرخة طفل ٍ مقهور ٍ

وسقوط عواصمنا قهرا ً أو طوعا ً من غير حصار ِ

عفوا ً .....

عفوا ً يا ركب الشهداء ِ

عفوا ً لولوج الاعداء ِ في العقل العربي ّ .. وعذرا ً

عذرا ً للغفلة ِ والإذلال ِ ... وموت ِ الفرحة والآمال ِ

وعذرا ً

لمزيد ٍ من عدد النكبات ِ

وجرحي وضياع ِ الدار ِ


..



الثلاثاء,شباط 19, 2008


اني أنصحك وأرشـدك
لن أرضى للنصح بديلا
فأنا يا أخت اريـد لنـا
   المزيد ...




..
.

روّاد ُ( السينما ) العصريّه ْ
أعلام ُ شعـوب ِ العربيّـهْ
أصبحتم ْ عارا ً ودمـارا ً

   المزيد ...